مجد الدين ابن الأثير
284
النهاية في غريب الحديث والأثر
* وفى حديث الشاة المسمومة " فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهوات : جمع لهاة ، وهي اللحمات في سقف أقصى الفم . وقد تكرر في الحديث . * وفى حديث عمر " منهم الفاتح فاه للهوة من الدنيا " اللهوة بالضم : العطية ، وجمعها : لهى . وقيل : هي أفضل العطاء وأجزله . * ( باب اللام مع الياء ) * * ( ليت ) * ( س ) فيه " ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا " الليت ( 1 ) : صفحة العنق ، وهما ليتان ، وأصغى : أمال . * وفى الدعاء : " الحمد لله الذي لا يفات ، ولا يلات ، ولا تشتبه عليه الأصوات " يلات : من ألات يليت ، لغة في : لات يليت ، إذا نقص . ومعناه : لا ينقص ولا يحبس عنه الدعاء . * ( ليث ) * ( ه س ) في حديث ابن الزبير " أنه كان يواصل ثلاثا ثم يصبح وهو أليث أصحابه " أي أشدهم وأجلدهم . وبه سمى الأسد ليثا . * ( ليح ) * ( ه ) فيه " أنه كان لحمزة رضي الله عنه سيف يقال له : لياح " هو من لاح يلوح لياحا ، إذا بدا وظهر . وأصله : لواح ، فقلبت الواو ياء لكسرة اللام ، كاللياذ ، من لاذ يلوذ . ومنه قيل للصبح : لياح . وألاح ، إذا تلالا . * ( ليس ) * ( ه ) فيه " ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ( 2 ) ، ليس السن والظفر " أي إلا السن والظفر .
--> ( 1 ) بالكسر ، كما في القاموس . ( 2 ) في الأصل ، وا : " كل ما أنهر الدم " وفى الهروي : " ما أنهر الدم فكل " وهي رواية المصنف في ( نهر ) . وفى اللسان : " كل ما أنهر الدم فكل " وأثبت رواية البخاري ، في ( باب ما أنهر الدم ، وباب ماند من البهائم ، وباب إذا ند بعير لقوم ، من كتاب الذبائح ) . وانظر أيضا البخاري ( باب قسمة الغنم ، من كتاب الشركة في =